برنامج التآخي

رفقاء الحياة

روابط تآخٍ احترافية، تثري حياة اليتيم فاقد الرعاية الوالدية ليصبح متمكنًا وإيجابيًا في مجتمعه

مبادرة مجتمعية متميزة

نبذة عن الجمعية

انطلقت جمعية إخوانكم لتمكين الأيتام في عام 2020م، سعياً منها للمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين المنظمات غير الربحية وتعظيم أثرها لبناء مجتمع حيوي وفاعل.

تُعدّ الجمعية متخصصة في تمكين الأيتام من فاقدي الرعاية الوالدية، عبر ابتكار برامج وأنشطة متنوعة وتفعيل جانب التآخي بينهم وبين أفراد ناجحين في المجتمع، للمساهمة الفاعلة في تمكينهم وتحقيق حياة كريمة لهم.

الجمعية مرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتعمل ضمن إطار احترافي منظم يضمن الجودة والاستدامة في جميع برامجها.

احتواء إنساني
توجيه عملي
قدوة إيجابية
تمكين ونمو

لماذا برنامج التآخي؟

فاقدو الرعاية الوالدية لا يحتاجون فقط إلى الدعم المادي، بل يحتاجون إلى قدوة، واحتواء، وتوجيه، وشخص يثقون به ويستندون إليه في قراراتهم الحياتية.

الثقة بالنفس

غياب النموذج الإيجابي يخلق فجوة في ثقة اليتيم بنفسه وقدرته على مواجهة التحديات

اتخاذ القرار

يحتاج اليتيم إلى مرشد يُساعده في اتخاذ قراراته الحياتية المهمة بحكمة ونضج

بناء العلاقات

الاحتياج العميق لعلاقات إنسانية صحية تُعزز الانتماء وتُقوي الروابط الاجتماعية

الطموح المهني

نقل الخبرات والتجارب الناجحة لإلهام اليتيم ودفعه نحو تحقيق أحلامه المهنية

من هنا جاءت فكرة التآخي... لتسد هذا الاحتياج الإنساني العميق

ما هو برنامج التآخي؟

برنامج التآخي هو علاقة أخوية منظمة تربط بين أخٍ أكبر أو أختٍ كبرى ناجحين من المجتمع، وأخٍ أصغر أو أختٍ صغرى من فاقدي الرعاية الوالدية، ضمن إطار احترافي منظم تشرف عليه الجمعية.

الأخ الأكبر / الأخت الكبرى

رجل أو سيدة ناجحة من المجتمع

الأخ الأصغر / الأخت الصغرى

من الأيتام فاقدي الرعاية الوالدية
من 18 إلى 40 سنة

العلاقة تكون دائماً من نفس الجنس (رجل مع شاب / سيدة مع فتاة)

أهداف البرنامج

نقل الخبرة: نقل التجارب الحياتية والمهنية من الأخ الأكبر إلى الأخ الأصغر

تعزيز القيم: غرس القيم الإسلامية والأخلاقية والسلوكية الإيجابية

الدعم النفسي والمعنوي: توفير الاحتواء العاطفي والاستماع والتشجيع

المرافقة في مسار الحياة: مرافقة اليتيم في رحلته نحو الاستقلال والتمكين

العلاقة ليست تبرعاً مالياً، وليست رعاية مؤقتة، بل علاقة إنسانية طويلة الأمد تقوم على الاحتواء والتوجيه.

المستفيدون من البرنامج

الفئة المستهدفة

  • الأيتام فاقدو الرعاية الوالدية التابعون تحت مظلة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
  • الفئة العمرية: من 18 إلى 40 سنة
  • شباب وشابات يحتاجون إلى قدوة ونموذج إيجابي في حياتهم
  • مستعدون لبناء علاقة أخوية طويلة الأمد مبنية على الثقة والاحترام

معاً للتآخي

كيف يتم التآخي عملياً؟

1

تقديم الطلب

يتقدم الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى بطلب الانضمام إلى البرنامج عبر قنوات الجمعية

2

دراسة الحالة

تتم دراسة الحالة وإجراء مقابلة تعريفية شاملة للتأكد من جاهزية المتطوع

3

اختيار الأخ الأصغر

يتم اختيار أخ أصغر أو أخت صغرى مناسبة بناءً على معايير توافق دقيقة

4

بدء العلاقة

تبدأ العلاقة الأخوية تحت إشراف فريق مختص من الجمعية

5

لقاءات دورية

يتم عقد لقاءات دورية وفق جدول مرن يناسب الطرفين

6

متابعة وتقييم

تقدم الجمعية متابعة وتقييم مستمر لضمان جودة العلاقة واستدامتها

الجمعية لا تترك العلاقة دون إشراف، بل توفر دعماً مهنياً مستمراً للطرفين

دور الأخ الأكبر والأخت الكبرى

دور الإخوة الكبار يتمثل في:

الاستماع والاحتواء

تقديم النصح والتوجيه

مشاركة التجارب الحياتية

دعم الطموح الدراسي والمهني

نموذج عملي للقيم والسلوك

حضور حقيقي وتأثير إيجابي

لا يُطلب من الأخ الأكبر دعماً مالياً، بل حضوراً حقيقياً وتأثيراً إيجابياً

أثر البرنامج

تعزيز الثقة بالنفس

شعور اليتيم بأنه محبوب ومؤهل يعزز ثقته بنفسه وقدرته على مواجهة التحديات

شعور بالانتماء

الانتماء إلى علاقة أخوية دافئة يُشعر اليتيم بأنه جزء من مجتمع يهتم به

وضوح الرؤية المستقبلية

وجود مرشد يساعد اليتيم في رسم مساره المهني والشخصي بوضوح

استقرار نفسي

الدعم العاطفي المستمر يُقلل من القلق والتوتر ويُحسن الصحة النفسية

نمو اجتماعي متوازن

تطور المهارات الاجتماعية والقدرة على بناء علاقات صحية ومثمرة

تجربة إنسانية ثرية

الأخ الأكبر يكتسب أثراً مستداماً وشعوراً عميقاً بالرسالة والمعنى

قصة أثر

قصص حقيقية من واقع برنامج التآخي تُجسد قوة التأثير الإنساني

كان عبدالرحمن يتيماً فاقداً للرعاية الوالدية، يحلم بأن يكون إعلامياً رياضياً يوماً ما، لكنه لم يجد من يُصدق حلمه أو يُوجه خطواته نحو تحقيقه. كان يشعر بالعزلة، ويفتقد إلى النموذج الذي يُلهمُه ويُرشده.

عندما انضم إلى برنامج التآخي بجمعية إخوانكم، تم توفيقه مع أخٍ أكبر من الوسط الرياضي الإعلامي، كان يمتلك الخبرة والشغف نفسه. لم يكن الأخ الأكبر مجرد مرشد، بل كان قدوة حية يقتدي بها عبدالرحمن في كل خطوة.

على مدى أشهر من العلاقة الأخوية المنظمة، تعلم عبدالرحمن أسرار المهنة، وتدرّب على مهارات التقديم، وبنى شبكة علاقات مهنية قيّمة. كان الأخ الأكبر معه في كل لحظة صعبة، يُشجعه ويُذكّره بأن الحلم ممكن.

قبل التآخي

شاب يتيم يحلم بالإعلام الرياضي لكنه يفتقد التوجيه والقدوة، يشعر بالعزلة وعدم الثقة في قدرته على تحقيق حلمه.

بعد التآخي

مقدم لقاءات تلفزيونية رياضية مباشرة على القنوات الفضائية، يقدم تحليلات ما بعد المباريات، وتحول وضعه 180 درجة.

إنجازات البرنامج

توسع جغرافي

توسع نطاق البرنامج في منطقة مكة المكرمة

زيادة المستفيدين

زيادة أعداد المستفيدين من الأيتام فاقدي الرعاية الوالدية

استمرارية العلاقات

ارتفاع نسبة الاستمرارية في العلاقات الأخوية بشكل ملحوظ

قصص نجاح ملهمة

قصص نجاح ملهمة في التحصيل الدراسي والتطور الشخصي والمهني

البرنامج قائم على منهجية واضحة، ونتائجه قابلة للقياس

كيف تنضم؟

الانضمام يبدأ بخطوة بسيطة... كن سبباً في صناعة نجاح آخر

1

تعبئة النموذج

املأ نموذج طلب التآخي عبر قنوات الجمعية

2

اللقاء التعريفي

حضور لقاء تعريفي للتعرف على البرنامج بشكل أعمق

3

بدء الرحلة

ابدأ رحلة أخوية تصنع فرقاً حقيقياً في حياة إنسان

باركود التآخي

امسح الباركود للانضمام إلى برنامج التآخي

نؤمن أن كل رجل ناجح وكل سيدة ناجحة يمكن أن يكونوا سبباً في صناعة نجاح آخر